a7la3alam

نـــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتـــقي لـــــــــنرتــــــــــــــــــــــــــــــــــقي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البادية السورية من عجائب الدنيا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LaRiTa



انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 33
العمل : صيدلة
هواياتك : موسيقا
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: البادية السورية من عجائب الدنيا   الخميس مايو 22, 2008 9:11 pm

البادية السورية من عجائب الدنيا السبع..!مياه وآثار وطبيعة ساحرة




البادية السورية أعجوبة من الأعاجيب, ومن لا يراها كذلك لا يعرفها..! يعتقد الكثيرون أن البادية السورية فقيرة,
ونحن نصفها بأنها غير صالحة للزراعة, وحين نصفها بذلك كأننا نقول إنها لا تصلح لشيء لا قيمة لها ولا أهمية, إنها (للكب) أو الرمي, أليس من الغريب أن نتجاهل أكثر من نصف سورية, ونهملها أو نرميها, ولا نقدّرها حق قدرها?!‏

تبدو البادية للعابر سهولاً فقيرة المناظر, رتيبة المشاهد, إلاّ أنها في حقيقتها شاسعة واسعة, شديدة الغنى والتنوع والحيوية, في نباتاتها وحيواناتها, ومشاهدها الطبيعية, وفي إمكاناتها المختزنة المرئية منها والمخفية, فهي إذن ليست فقيرة ولا على أي مستوى, أو على صعيد,و إليكم البيان:‏

غنية بالثروات الباطنية‏

البادية السورية ليست فقيرة, بل هي أغنى منطقة في سورية بالثروات الباطنية التي تتمثل: بالنفط والغاز والفوسفات والإسفلت والرمال الملونةبأشكال متعددة... وأغلب ما نصدره هو من البادية السورية التي نتهمها بالفقر وهي الغنية بل هي الأغنى..! نريد أن نأخذ منها ولا نعطيها.‏

غنية بالآثار‏

البادية السورية ليست فقرة, بل هي الأغنى بالمواقع والتلال الأثرية من حصون وقلاع ومعابد وقصور ومدن, ومن أهم تلك الآثار: تدمر, الرصافة, قصر الحير الشرقي, قصر ابن وردان, معبد الشمس في أثريا, حلبيا وزلبيا, الأندرين, مملكة ماري, والعديد من الحصون مثل: نجم, جعبر, نخيلة, صفين, الجزلة... إضافة إلى عشرات التلال الأثرية الأخرى...!‏

غنية في طبيعتها‏

البادية السورية ليست فقيرة, بل هي الأغنى من حيث الطبيعة والمشاهد الطبيعية, فالبادية ليست مجرد سهول رتيبة, ولا تلال جرداء, إنما تضم جبالاً شاهقة وتلالاً عالية, وأودية متنوعة, منها الصخرية, ومنها الترابية, ومنها الرملية, بعضها عميق كأنما جدرانه جبال شاهقة, وبعضها عريض كأنما هي مجاري أنهار قديمة, وبعضها سيلات ضيقة أو واسعة, تظل خضراء تحفل بالحياة معظم أيام السنة.‏

وفيها كهوف ومغارات, منها الكهوف الصنعية الأثرية, والمدافن الأثرية, ومنها الأودية الممتدة تحت الأرض, وكأنها شبكة مياه متكاملة, وكأن الأودية التحت أرضية أوان مستطرقة تصب في بعضها, ومن تلك الأودية, في محافظة الرقة فقط: الدحل والدحيل والقاطر والعلكة.‏

وهي الأغنى مياهاً !‏

البادية السورية ليست فقيرة بالمياه , بل هي الأغنى, ذلك أن الأودية الكثيفة في البادية تحضن كل قطرة ماء تنزل من السماء, فلو أقمنا سدوداً عليها, لاستطعنا أن نحصد ماءها فنحول القلة إلى كثرة, ونستخدمها في الوقت المناسب بدلاً من أن نهدرها.‏

وعلينا ألا ننسى أن الفرات يشق البادية, فالفرات من مياه البادية, فماذا لو أخذنا عدّة أقنية مغطاة إلى عمق البادية في الشامية, لا لنصلح بها الأرض, فأنتم ترون أنها لاتصلح للزراعة, وهذا فيه الكثير من الحقيقة, فلنترك البادية حقلاً من أجل تربية الثروة الحيوانية المتنوعة, ولنكثر الأنواع, فندخل في التربية الجمال والغزلان.‏

ولكن قبل ذلك علينا أن نزرع البادية بالزراعات النادرة التي تناسبها, وأولها النخيل الذي يجب أن نتوسع فيه, وثانيها الفطر, وثالثها الزراعات العلفية, ليجد قطيعنا الهائل.. الهائل جداً, الذي لاينضب.. باعتبار ماسيكون.. مايأكله.‏

والأغنى بالثروة الحيوانية‏

البادية السورية ليست فقيرة, بل هي الأغنى بالثروة الحيوانية, ونستطيع أن نجعلها أكثر غنى, وذلك بالاهتمام بتربية الجمال والغزلان, والبادية كانت ملاذ الغزلان دائماً, وهي أكثر حيواناتها, ونحن نستطيع أن نبعث تلك الصور القديمة, بحيث تعود قطعان الغزال وأسرابه تجول في البادية, ويصبح رأس مال أهل البادية يقاس بما يملكون من غزلان, ثم نحدد ملاعب خاصة لصيد الغزلان عبر رياضة الصيد, ونفتح مصانع لتعليب لحم الغزال الذي يصيده الرياضيون الذين يأتوننا من كل مكان... ولنا آنذاك أن نكرم به, كما يكرم السعوديون بلحم الأضاحي, بل إن تربية الخيول يجب أن تشمل تربية النعام, ومن الضروري أن نستأنس هذه في منازلنا, وفي باديتنا الخالية التي تعادل 57% من مساحة الوطن..!‏

البادية مستقبلنا الذي نتجاهله‏

ما أحكيه ليس حلماً, بل إنه الإمكانية الأقرب إلى العقل والمنطق, وهي واقع كان قائماً من قبل... ولكن علينا أن نعرف ثروتنا حقاً, وأين تكمن, إنها في البادية, فيكفينا لوماً للبادية, والقول إنها فقيرة, وعلينا ألا نكتفي بالفتات الذي ترسله المنظمات الدولية لتمويل البادية, وأن نتوقف عن شحادة ما لا يصل إلا أقله إلى البادية من تمر وعدس وطحين وغيره, فالبادية ليست فقيرة, ولا تجدّ عليها الحسنة, وهي ليست فناءنا الخلفي الذي نرمي به كل الأشياء الخردة التي لا تستعمل, وليست مجرد حقل أجرد, أو هضبة بائرة, أو مراحاً محدوداً...‏

كي تحسن البادية معيشتنا, وتجعلنا أغنياء فتمنحنا الراحة: لا بد أن نؤمن أنها غنية, أنها 57% من سورية وبالتالي علينا أن نمنحها 57% من اهتمامنا, ومن مياهنا, ومن مواردنا, ومن دخلنا, إن البادية هي مستقبلنا الذي نهدره أو نتجاهله..?!‏


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البادية السورية من عجائب الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
a7la3alam :: المنتدى السياحي :: سوريا يا حبيبتي-
انتقل الى: